منتديات الحارة الحمراء

منتديات الحارة الحمراء
 
الرئيسيةالبوابةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمكتبة الصورس .و .ج

شاطر | 
 

 مقدمة عن كتائب المقاومة الوطنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زعيم الحارة
ادارة الحارة
ادارة الحارة


عدد الرسائل : 473
العمر : 25
الموقع : قلقيلية
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: مقدمة عن كتائب المقاومة الوطنية   الأحد مايو 25, 2008 4:34 am

مقدمـــــة

في ظل الأوضاع والظروف الخاصة ، في المنطقة وعلى الساحة الفلسطينية – الأردنية التي حكمت الاوضاع العربية والفلسطينية بعد هزيمة 1967 ، كان تأسيس الجبهة الديمقراطية ، وكانت بداية عمل جناحها العسكري المقاتل الذي قدم على طريق فلسطين 1466 شهيداً من الكادر العسكري المتفرغ سقطوا منذ الانطلاقة المسلحة حتى عام 2000 ، وسقط ضعفهم من الكوادر المدنية والاهلية من الميليشيا والمنظمات الجماهيرية للجبهة الديمقراطية من الاردن الى تل الزعتر الى صبرا وشاتيلا … ليصل عدد شهداء الجبهة الديمقراطية الى ما يقارب 5000 شهيد . بينما وقع اثناء بالعمليات العسكرية 462 مقاتل اسرى بيد الاحتلال اطلق سراح معظمهم بعمليات التبادل .

وجدت الجبهة الديمقراطية نفسها منذ اللحظة الأولى أمام مهام كبيرة متعددة ومتداخلة أبرزها في تلك المرحلة :

تكريس موقعها في اطار الحركة الوطنية الفلسطينية كقوة عسكرية فاعلة .

المساهمة النشطة والفعالة عسكرياً ضد الاحتلال ، كترجمة عملية لرفض نتائج هزيمة حزيران ، واحباط التيارات الانهزامية والاستسلامية العربية .

العمل على تصحيح بعض الأسس والمفاهيم الخاطئة التي رافقت العمل المسلح الفلسطيني منذ انطلاقته الراهنة عام 1965 ،وكان أبرزها ، حصر العمل الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال في العمل المسلح واهمال اشكال النضال الأخرى .

وكانت الجبهة الديمقراطية باعتبارها قوة ناشئة وصاعدة تتعرض لأضواء المراقبة الشعبية الفلسطينية والعربية عليها ، بفعل طرحها الذي يحمل الجديد في اطار الحركة الوطنية الفلسطينية .

ولم تسمح امكانات وظروف مرحلة التأسيس ، وضغط المهمات القتالية ، لقوات الجبهة الديمقراطية المقاتلة من أخذ فترة الاعداد والتحضير والتجهيز للعمل العسكري ، حيث كانت العمليات الحربية ضد العدو هاجساً يومياً ، وفي ظل تسليحها المحدود جداً من الناحية الكمية والنوعية ، وتواضع خبرتها الفنية العسكرية ، اذ كانت النواة الأولى المقاتلة ، صاحبة تاريخ عسكري حديث ، اضافة لمحدودية الخبرة والمعرفة المباشرة ، والعملية بطبيعة الأراضي العربية المحتلة ، وضعف المعلومات الأولية الضرورية عن العدو .

ورغم ذلك كله خاضت قوات الجبهة المقاتلة ، معركة انتزاع الأعتراف بها وإثبات وجودها كقوة عسكرية فاعلة في الصراع على الساحة الفلسطينية ، بالغوص مباشرة في العمل العسكري ضد الاحتلال ، وقدمت تضحيات كبيرة ، وأظهرت نشاطاً عالياً وفعالية ملموسة ، مكنتها من اجتياز مرحلة الاختبار واثبات الوجود . وكان لنجاح القطاع المقاتل في اجتياز تلك المرحلة أثراً مباشراً ، ودوراً رئيسياً مساعداً في تمكين الجبهة الديمقراطية من اثبات وجودها كفصيل يحتل موقعاً أساسياً فاعلاً في الثورة الفلسطينية .

وبالممارسة العملية وتراكم الخبرات الميدانية العسكرية ، امتلكت الجبهة الديمقراطية نواتها التنظيمية العسكرية المتخصصة ، ولم تتمكن في تلك المرحلة من التصدي المباشر والفعال ، لمهمات نسف بعض المفاهيم الخاطئة في العمل العسكري الفلسطيني ، أو احداث تغيير نوعي فيه ، فطاقات الجبهة البشرية والمادية والعملية أولاً ، كانت في حينها محدودة ، وثانياً فقد كانت تلك المفاهيم الخاطئة مرسخة في أذهان الجماهير ، وفي صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية منذ فترة طويلة ( 1965 –
1969 ) . كما أن أصحاب تلك المفاهيم الخاطئة كانوا لا يزالون يحتلون الموقع القيادي الأول والمقرر في الحركة الوطنية الفلسطينية ، والذي احتلوه من خلال عملية تراكمية على امتداد الفترة ( 1965 – 1969 ) .

وفي المرحلة الثانية من عمل الجبهة الديمقراطية العسكري ، خاض الجناح المسلح مع قوات الميليشيا الشعبية وقوات فصائل الثورة الفلسطينية والجماهير معركة الدفاع عن الثورة ، وعن الحقوق الوطنية والديمقراطية ، عندما تعرضت مواقع قوى الثورة ، وتلك الحقوق المكتسبة للتصفية في أيلول 1970 وتموز الأحراش 1971 . وفي لبنان ( نيسان 1969 ، تشرين أول 1969 ، ايار 1973 ، ولاحقاً بعد عام 1975 – 1978 – 1981 – 1982 حتى حروب المخيمات اعوام 85 – 86 – 87 – 88 ) . وبفعل عوامل متعددة ، ذاتية وموضوعية ، خسرت قوات الثورة معركتها في الأردن. وتركت تلك الهزيمة العسكرية والسياسية ، آثارها السلبية الكبيرة ، وانعكست مباشرة على القدرة العسكرية ، والفعالية القتالية . واستمر عمل الجبهة الديمقراطية بعد خروج العمل المسلح من الاردن انطلاقاً من الاغوار مستندة الى قاعدتها الجماهيرية في الأردن ، ومستحدثة أشكال تنظيمية وعسكرية جديدة
( قواعد ارتكاز + قوات اسناد ) وضاعفت من نشاطها العسكري على الجبهة الشمالية الشرقية – الجولان ، والجبهة الشمالية – لبنان .

وبعد معارك أيلول 1970 ، وتموز 1971 ، وانسحاب قوات الثورة ، وخروج العديد من الكوادر السياسية والتنظيمية والعسكرية المكشوفة في الأردن ، أتيحت للجبهة الديمقراطية امكانات اعادة تنظيم وبناء القوات العسكرية في اوساط الجماهير الفلسطينية في الساحة السورية واللبنانية ، بالعديد من الكوادر المناضلة والمجربة الوافدة من الأردن .

ورغم العمليات الارهابية والحرب النفسية ، ومعارك الاشغال الدموية التي تعرضت لها الثورة الفلسطينية ، في المرحلة الثانية من نضالها ، إلى انها واصلت قتالها ضد العدو الصهيوني ، ومن كل الجبهات ، وبناء قوة عسكرية يحسب حسابها من قبل العدو الاسرائيلي وعملاءه .


بـدايـات متـواضعـة

منذ اللحظة الاولى لتأسيس الجبهة الديمقراطية أعلنت قيادتها رفضها لتلك المفاهيم السائدة والتي تحصر العمل ضد الاحتلال بالبندقية والقنبلة ، وتقصر المشاركة فيه على أعداد قليلة تمثل النخبة
الطليعة . كما أعلنت عن عزمها ، وكما جاء في بيان التأسيس :

" على نشر المقاومة الشعبية على كل الأرض الفلسطينية المحتلة ، والعمل على نقل العمليات الكفاحية السياسية والمسلحة والجماهيرية الى أرض الضفة الغربية وقطاع غزة والاقلال من الاعتماد على القواعد في الاغوار ، واعتبارها جسور تموين وامداد للداخل " .

وأعلنت قيادة الجبهة الديمقراطية في حينها بأنها وهي عازمة على خوض النضال بكل أشكاله ، ستعمل ما في وسعها لتغيير وتطوير المفاهيم العسكرية الصرفة ، حتى يتحول العمل الفلسطيني ضد الاحتلال من عمل خاص بمجموعات عسكرية محدودة ، الى عمل شعبي تشارك فيه أوسع وأعرض قطاعات الجماهير الوطنية المعادية للاحتلال ، وبكل أساليب وأشكال النضال العسكرية منها او السياسية والجماهيرية ، انطلاقاً من قناعتها بان أشكال النضال ضد الاحتلال متعددة ويكمل احداها الآخر ، ولا يمكن للعمل العسكري وحده ان يكون بديلاً يغني عن ممارسة الاشكال الأخرى .

فقد كان العمل العسكري وبشكله الصاخب هو همزة الوصل القوية والمؤثرة في بناء أوثق العلاقة مع الجماهير الفلسطينية . وكانت الجبهة الديمقراطية ، قبل سواها ، باعتبارها قوة جديدة ، مطالبة باثبات قدرتها العسكرية ، واثبات قدرتها أيضاً على التوفيق بين منطلقاتها النظرية وممارسة العمل القتالي . وباعتبارها تنظيم جديد فهي خاضعة للمراقبة والاختبار من قبل الجميع وميدان الاختبار الاساسي هو ميدان الصراع في الداخل وفي الأغوار .

وفي ضوء تحديد الحلقة المركزية ، وتحديد اساليب انجازها ، كان على النواة الاولى للقطاع العسكري ان تستعد لتخوض وباسرع وقت ممكن ، معركة انتزاع الاعتراف بها كقوة عسكرية فاعلة عبر انجازها عمليات عسكرية . الا أن اندفاع تلك النواة وحده لم يكن يؤهلها للشروع مباشرة
بالعمل .

_________________



جبهاوي وافتخر والي مش عاجبو ينتحر ويكتب على قبرو تحدى الرفاق وما قدر


ادارة منتدى الحارة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gabha.hooxs.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مقدمة عن كتائب المقاومة الوطنية   السبت مايو 31, 2008 2:01 am

تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيقتسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيقتسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا ر
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق


اتحبسنااااااااا هههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة عن كتائب المقاومة الوطنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحارة الحمراء :: المنتديات الخاصة :: ملتقى كتائب المقاومة الوطنية-
انتقل الى: