منتديات الحارة الحمراء

منتديات الحارة الحمراء
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمكتبة الصورس .و .ج

شاطر | 
 

 «الطريق إلى فلسطين» عملية بطولية خلف خطوط العدو تباغت جنوده وتوقعهم بين قتيل وجريح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر القاسم



عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: «الطريق إلى فلسطين» عملية بطولية خلف خطوط العدو تباغت جنوده وتوقعهم بين قتيل وجريح   الأحد أبريل 27, 2008 12:51 pm

شهدت إحدى المستعمرات الإسرائيلية في مناطق 48، والمجاورة لقطاع غزة شرقاً، معركة عنيفة، دارت بين القوات الإسرائيلية من جهة، وبين مقاتلي المقاومة الفلسطينية من جهة أخرى، أحدثت ردود فعل صاخبة لدى هيئة أركان العدو، لما شكلته من صدمة لجيشه، حين تبين له أن إجراءاته وتحصيناته الالكترونية لم تنجح في منع بندقية المقاومة الفلسطينية من الوصول إلى عقر دار جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن ما من مكان آمن وبمنأى عن ضربات أبطال المقاومة ورجالها الشجعان. وقد أسفرت المعركة عن سقوط عدد من جنود العدو بين قتيل وجريح، بينما استشهد اثنان من المقاومين، أحدهما من كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والثاني من أولية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، كما شارك في العملية مقاتلون من كتائب شهداء الأقصى تمكنوا من الإفلات من قبضة العدو والعودة إلى مواقعهم سالمين.
«الطريق إلى فلسطين» هو اسم العملية البطولية التي نفذها مقاتلو المنظمات الثلاث ضد حامية مستعمرة نتيف عسرا، شرق قطاع غزة، وهو اسم يحمل دلالاته ومعانيه ما يؤشر إلى أن الطريق إلى فلسطين لا يمكن أن يمر إلا عبر فوهة البندقية، ضمن سياسة وطنية حكيمة، لا تسقط المفاوضات من خيارها، لكنها في الوقت نفسه لا تسقط المقاومة، باعتبارها رافعة للعملية التفاوضية، وإسناداً لها، ورافعة للحالة الشعبية خاصة في وقت تعاني فيه الحالة الفلسطينية انقساماً سياسياً ومؤسساتياً حاداً على خلفية الانقلاب العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.
ماذا في وقائع العملية البطولية؟
مصدر عسكري فلسطيني أكد أن العملية البطولية المسماة «الطريق إلى فلسطين» هي مشروع قتالي مميز، من قبل الأجنحة الثلاثة، كتائب المقاومة الوطنية، وألوية صلاح الدين، وكتائب الأقصى، (لواء القائد حسن المدهون) رغم ما شهده القطاع من تطورات وإرباكات سياسية وأمنية عنيفة. لكن هذه الأطراف الثلاثة دأبت على مواصلة التحضير للعملية، خاصة وأنها تستهدف هدفاً ثميناً داخل مناطق 48، يتطلب الوصول إليه، استطلاعات نهارية وليلية، لا تلفت نظر العدو، ولا نظر عملائه المتسترين. كما تتطلب تدريبات عنيفة، ولياقة بدنية وجهوزية قتالية، وأدوات شديدة التعقيد تمكن المقاتلين من تجاوز العقبات والمعيقات والحواجز الإسمنتية والالكترونية وأجهزة الرادار الليلية وكشافات الإضاءة وكلاب الحراسة المنتشرة في كل مكان.
المقاتلون تحضروا جيداً، وجرى تقسيمهم إلى أكثر من مجموعة لكل واحدة دورها في العملية، من اقتحام، وإسناد، ومراقبة، وإشغال، إلى حين تنجز الأهداف المتوخاة.
وعند ساعات الفجر الأولى من صباح يوم السبت (25/8/2007) تحرك المقاتلون الفلسطينيون، وهم يرتدون ملابس الجيش الإسرائيلي، للتمويه، ويحملون أسلحة كالأسلحة التي يحملها جنوده، واستطاعوا تحت الظلام، وتحت غطاء كثيف من الضباب، التسلل إلى الجدار الإسمنتي العازل، وارتفاعه ثمانية أمتار، ظن العدو أنه سيحميه من العمليات الفدائية.
وباعتراف ضباط العدو استطاع اثنان من المقاتلين تسلق الجدار، مستعينين لذلك بسلم صنع من حبال خاصة، اعترفت مصادر العدو، أن مادته لاصقة، لصقت بالجدار، ومكنت المقاتلين من تسلق الجدار والنزول إلى الجانب الآخر من خطوط القتال، حيث واجهتهما حواجز من الأسلاك الشائكة استطاع المقاتلان فتح ثغرة فيها بواسطة المعدات التي يحملانها.
وقد تمكن المقاتلان من الإفلات من رقابة كشافات الإضاءة، عبر قفزات مدروسة مكنتهما من تجاوز هذه العقبة. كما تمكنا من الإفلات من كلاب الحراسة والرادارات الليلية المنتشرة في المكان، إلى أن وصلا إلى هدفهما المنشود، وهو تجمع لجنود العدو في مهاجعهم، في ساعات الصباح الأولى.
الهجوم المباغت.. وقتلى وجرحى
يضيف المصدر أن المقاتلين الفلسطينيين اقتربا من مهجع جنود العدو واستطاعا بواسطة كاتم الصوت من قتل الحارس عند مدخل المهجع، فخلت لهما السبل للوصول إليه، حيث باغتاه بهجوم مفاجئ، وألقيا فيه القنابل اليدوية، وأطلقا على جنوده زخات من أسلحتهما الرشاشة أوقعت في صفوفه العديد من القتلى والجرحى نقلوا إلى المستشفى في عسقلان.
ويضيف المصدر أيضاً أن إطلاق النار وإلقاء القنابل نبه باقي وحدات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، فدفع إلى ساحة القتال بقوات إسناد من وحدة غولاني الخاصة، كما حلقت في سماء المنطقة المروحيات العسكرية والتي بدت واضحة لسكان المنطقة.
وتبعاً لأقوال السكان الفلسطينيين في تلك المنطقة فقد استمرت الاشتباكات لمدة ثلاث ساعات كاملة، سمع فيها صوت تبادل إطلاق النار، وإلقاء القنابل والصواريخ المضادة للدروع. كما لجأت مروحيات العدو إلى إطلاق الصواريخ، ومشطت المنطقة برشاشاتها الثقيلة، إلى جانب إلقاء العشرات من قذائف الإنارة، لصعوبة الرؤية بسبب الضباب.
شهيدان فلسطينيان.. والعدو يتكتم
البيانات المشتركة لكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية، وألوية الناصر صلاح الدين، وكتائب الأقصى أكدت أن المعركة استمرت إلى فترة ما قبل الظهر، وأن العدو، الذي اعترف فقط بسقوط جريحين، تكتم على باقي خسائره، خاصة وأن غرفة عمليات مشتركة من الأطراف الثلاثة كانت تتابع العملية لحظة بلحظة من مواقع مراقبة وتنصت قريبة.
البيانات زفت إلى الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، اثنين من الأبطال، اللذين قضيا وهما يحملان سلاحهما بشرف وهما:
@ الشهيد البطل محمد رجب صقر (22 عاماً) من مقاتلي كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية وكوادرها العسكريين المجربين.
@ الشهيد البطل خضر عوكل (22 عاماً) من مقاتلي ألوية الناصر صلاح الدين، وكوادرها العسكريين المجربين.
البيانات قالت أيضاً إن العملية بدأت في تمام الساعة الخامسة فجراً من معبر بيت حانون (إيرز) تم خلالها قطع الأسلاك الشائكة واختراق الجدار الإسمنتي المحيط بالمعبر، والعبور إلى داخل الخط الأخضر (أي أراضي 48) بهدف الوصول إلى مغتصبة نتيف عسرا وهي الهدف المرجو من العملية.
وأضافت البيانات «فعقب اقتحام المقاتلين لحصون العدو والوصول للهدف تم الاشتباك المسلح والعنيف مع قوات العدو بمختلف الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، ما دفع بالعدو لاستدعاء عدد كبير من الآليات والمروحيات التي غطت سماء المنطقة، وقد شاهد السكان ذلك. وقد دام الاشتباك المسلح ما يزيد عن ثلاث ساعات، وأبلغ المقاتلون لحظة بلحظة غرفة العمليات المشتركة بوقوع إصابات مؤكدة بين صفوف حراس المغتصبة ومعبر بيت حانون، ونؤكد بأن العدو مازال يتكتم على خسائره البشرية».

**
الصحف الإسرائيلية: في المرة القادمة سوف ينجحون في الوصول إلينا
وقائد المنطقة يعترف: علينا استخلاص الدروس من نجاحهم
احتلت العملية البطولية، الطريق إلى فلسطين، اهتمامات الصحف العبرية الصادرة صباح يوم 26/8/2007.
@ فقد عنونت يديعون أحرونوت تقاريرها عن العملية قائلة: «المصيبة التي منعت». «في المرة القادمة سوف ينجحون». «مصادر في الجيش: كيف اخترقوا الجدار الالكتروني؟».
@ أما معاريف فقد حملت العنوان التالي «الجدار لا يمنع التسلل من قطاع غزة».
من جانبها نشرت هآرتس تقريراً عن العملية جاء فيه «أمس في الساعة السابعة صباحاً تسلل مسلحان فلسطينيان إلى إسرائيل بعد أن تسلقا سلماً من الحبال السور قبالة القرية الزراعية نتيف عسرا. وسائل المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي في المنطقة لم تلحظهما بسبب الضباب الكثيف في المكان. وتحرك الرجلان شرقاً وما إن اقتربا من معسكر مديرية التنسيق والارتباط قرب معبر إيرز حتى فتحا النار نحو المواقع العسكرية قوات لواء غولاني هرعت إلى المكان أدارت معهما اشتباكاً نارياً في ختامه قتل المسلحان ـ محمد صقر من الجبهة الديمقراطية وخضر عوكل من لجان المقاومة الشعبية ـ بعد نحو ساعتين من تسللهما إلى الأراضي الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة «وحسب بيان منظمة كتائب المقاومة الوطنية التي أخذت على عاتقها المسؤولية عن الحدث بالمشاركة مع لجان المقاومة الشعبية فإن مخرباَ ثالثاً من كتائب شهداء الأقصى لفتح تمكن من الفرار.
وتدعي مصادر عسكرية بأنه سيتم فحص وسائل الرقابة وإن كان من الصعب ملاحظة حركة أثناء ضباب بهذه الكثافة. وقد امتدحت رد الفعل السريع من جنود غولاني وحراس وحدة الارتباط والتنسيق. فإن اللواء في المنطقة موني كاتز قال إنه سيستخلص الدروس من الحادث.


العدو يقر بنجاح العملية ويعترف: لو شاؤوا

لتوغلوا داخل إسرائيل دون أن نلحظهم

اعترفت قيادة العدو الإسرائيلي بنجاح العملية البطولية، وأقرت بقدرة مقاتلي المقاومة على اجتراح أساليب تتجاوز المواقع الإسرائيلية وأنه كان بإمكان المقاتلين أن يتوغلوا داخل إسرائيل، لو لم يبادروا إلى إطلاق النار على مراكز الجيش عند خطوط التماس.

الناطق باسم جيش العدو أفيحاي أدرعي قال إن المقاتلين الفلسطينيين تسللوا إلى داخل معبر إيرز وأطلقوا النار باتجاه حاميته العسكرية. واعترف أردعي بإصابة اثنين من وحدة غولاني بجراح أثناء تدخلها في المعركة لكنه تكتم على باقي الخسائر. وأوضح أن المقاتلين الفلسطينيين كانا يرتديان الزي العسكري الإسرائيلي، وأنهما كانا يحملان الكثير من الذخائر والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية وأنهما استعملاها بكثافة في المعركة.

قائد المنطقة الجنوبية مندهش من ذكاء العملية

بدوره اعترف قائد المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال الجنرال موني كاتز بان منفذي العملية الفلسطينيين كانا من المحترفين، تمكنا من اختراق جدار إسمنتي بارتفاع 8 أمتار بطريقة مبتكرة ومميزة لم نكن يوماً من الأيام نتوقعها. فلأول مرة ـ يقول كاتز ـ نرى هذه الطريقة والتي تمت باستخدام حبال ربطت بجهاز صنع بطريقة مميزة ما أعطاه القدرة على الالتصاق بالجدار والسماح للمهاجمين بتسلقه وبالتالي العبور إلى داخل الخط الأخضر بلحظات زمنية قصيرة.

وأكد كاتز أن الهجوم تم من مسافة قصيرة على حراس من وحدة غولاني تواجدوا بنقطة معبر بيت حانون ومستوطنة نتيف عسرا. وأكد بأنه لولا مبادرة المهاجمين بإطلاق النار علينا بهدف قتل الجنود لتمكنوا من العبور إلى الدولة العبرية ونحن آخر من يعلم لأننا بصراحة لم نكن نرى شيئاً نتيجة الضباب الكثيف.

وأوضح موني كاتز بأن الهجوم كان بصورة مباشرة على جنود الوحدة، تم خلالها إلقاء قنابل يدوية وزخات من الرصاص حيث أصيب جنديان ـ على حد زعمه ـ بجراح.

وأردف الجنرال القول بأن عملية التسلل قد تكون نتيجة تلقي المقاومة معلومات وافرة عن تفاصيل بناء الجدار الإسمنتي الموجود على الحدود الأمر الذي تم على أساسه بناء جهاز مبتكر مكنهم من تسلقه..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dflp_قلقيلية
سكرتير المدير العام
سكرتير المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 203
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: «الطريق إلى فلسطين» عملية بطولية خلف خطوط العدو تباغت جنوده وتوقعهم بين قتيل وجريح   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:05 am

مشكور يا رفيق على الجهود والى الامام وارجو من كل الاعضاء الردود

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زعيم الحارة
ادارة الحارة
ادارة الحارة
avatar

عدد الرسائل : 473
العمر : 26
الموقع : قلقيلية
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: «الطريق إلى فلسطين» عملية بطولية خلف خطوط العدو تباغت جنوده وتوقعهم بين قتيل وجريح   السبت مايو 03, 2008 7:06 am

مشكووووور يا عمي والله موضوعك مرتب وحلو

_________________



جبهاوي وافتخر والي مش عاجبو ينتحر ويكتب على قبرو تحدى الرفاق وما قدر


ادارة منتدى الحارة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gabha.hooxs.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: «الطريق إلى فلسطين» عملية بطولية خلف خطوط العدو تباغت جنوده وتوقعهم بين قتيل وجريح   السبت مايو 31, 2008 2:09 am

تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيقتسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيقتسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق تسلم يا ر
تسلم يا رفيق تسلم يا رفيق
تسلم يا رفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«الطريق إلى فلسطين» عملية بطولية خلف خطوط العدو تباغت جنوده وتوقعهم بين قتيل وجريح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحارة الحمراء :: المنتديات الخاصة :: ملتقى كتائب المقاومة الوطنية-
انتقل الى: