منتديات الحارة الحمراء

منتديات الحارة الحمراء
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمكتبة الصورس .و .ج

شاطر | 
 

 محطات وشواهد للجبهة الديمقراطية في عملها النضالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: محطات وشواهد للجبهة الديمقراطية في عملها النضالي   الثلاثاء أبريل 29, 2008 4:49 am

محطات وشواهد من تاريخ النضال الوطني الفلسطيني من تاريخ الجبهة الديمقراطية عسكرياً

--------------------------------------------------------------------------------

مدخل :
إن بضع صفحات لا يعقل أن تتسع لتاريخ عمره من السنوات يفوق الربع قرن وعليه فان هذه المداخلة لا تشكل سوى إشارات لمحطات رئيسية من هذا التاريخ , وبعض من رموزه الوطنية التي كتبت هذا التاريخ بدمائها , فهي وحدها لها الحق
بأن تحمل الكتب والصحف والمجلات أسماءهم قبل غيرهم ممن هم على قيد
الحياة . كما أن هذه المقالة لا يمكن أن تتسع لسرد مطول عن مجموعة عمليات الجبهة الديمقراطية العسكرية التي امتدت لأكثر من ربع قرن بدءاً من الأراضي المحتلة بالضفة والقطاع مروراً بغور الأردن من مصب اليرموك حتى أم الرشراش عن خليج العقبة .
وانتهت بجنوب لبنان من خربة الزيب غرباً لمرصد جبل الشيخ شرقاً . حتى أن جبهة الجولان وسنتعرض لعدد من العمليات المذكورة بمثابة نماذج في المرحلة التي جاءت بها وليست مجموع العمليات فلا متسع لها جميعاً هنا ..
أما مصدر المادة فهو المعايشة المباشرة لمجمل مراحلها . والجزء الآخر من ذاكرة الذين بقوا أحياء وعايشوها أو الأرشيف الخاص بالجبهة ومجلتها المركزية " الحرية " واليوميات الفلسطينية .
لقد احتل العمل العسكري حيزاً هاماً من تاريخ النضال الوطني الفلسطيني وشكل بمرحلة طويلة من مراحل النضال والكفاح الفلسطيني ومتضافراً من أشكال الكفاح الأخرى .
فقد تجلت عظمة هذا العمل وعنفوانه ما بعد هزيمة 1967 وان كانت قد بدأت تلمع منذ منتصف العقد السادس حتى القرن العشرين حيث كان يمارس بأشكال سرية بدون ضجيج إعلامي من لعدو والبلدان العربية إلا أن هزيمة 1967 أعطته البعد العلني ولم تستطع أجهزة الإعلام العدوة والصديقة إغفاله .
وكانت الجبهة الديمقراطية منذ بواكير تشكل التيار التقدمي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ انطلاقتها عام 1968 الاتجاه الفلسطيني في حركة القومين العرب تبنت نقل الصراع مع العدو إلى داخل الأراضي المحتلة في الضفة والقطاع بإرسال السلاح والكادر التدريبي إلى الأراضي المحتلة وفتح مراكز تدريب وتوزيع سلاح ومن ثم القيام بعمليات عسكرية هناك وهؤلاء الكوادر ممن كانوا قد تدربوا بصفوف جيش التحرير الفلسطيني أو خضعوا لدورات عسكرية في دمشق والأردن والعراق ومصر وكان الرفيق الشهيد عمر القاسم (مانديلا فلسطين ) ورفاقه محمد أبو وهر, وحاتم شنار , واليس الدولة وغيرهم , من أوائل الذين عبروا الأراضي المحتلة لهذه المهمة وكان نصيبهم الاشتباك فالاعتقال أثناء المسيرات أو عمليات التدريب والاختفاء داخل الأراضي المحتلة في منطقة نابلس , رام الله , الخليل , القدس وغيرها . وقبل صدور بيان التأسيس للجبهة بأسبوع قدمت هذه المجموعات الباسلة هدية التأسيس للجبهة ثلاثة عمليات عسكرية ناجحة كهدية وعربون وفاء كانت على التوالي , الهجوم على مركز شرطة العدو بمدينة رام الله بالرشاشات والقنابل اليدوية . زراعة لغم آلي للعدو على طريق جنين دير أبو ضعيف في مرج ابن عامر منفجراً بالآلية مدمراً إياها وقاتلاً من فيها .
وفى نابلس قتل أحد ضباط المخابرات الصهيونية والذي أعتقل على أثرها المناضل حاتم شنار .
وهكذا كانت البداية مع الأيام الأولى لإصدار البيان التأسيس للجبهة انضمت الجبهة لقيادة الكفاح المسلح الفلسطيني الذي كان يضم جميع الفصائل الفلسطينية التي أعلنت تبنيها الكفاح المسلح طريقاً لتحرير فلسطين وكان ذلك بمطلع آذار 1969 أي بعد أيام على تأسيسها .
"البندقية من دون فكر سياسي قاطعة طريق وغارة لصوص" من كلمات الرفيق الأمين العام... نايف حواتمة
رفعت الجبهة الديمقراطية شعاراً منذ انطلاقتها وتبلور وتطور مع نموها وتطورها بكافة مراحل النضال الوطني الفلسطيني . فمن شعار كل مناضل سياسي عسكري وكل عسكري مناضل سياسي عام 1969 مروراً بشعار البندقية بيد والبرنامج السياسي المرحلي باليد الأخرى انتهاءً بالدمج التنظيمي لمنظمة الجبهة الديمقراطية الحزبية بالمنظمات الحزبية في القوات الجماهيرية بالمناطق القريبة منها أو التي تعمل بها وهذا مل لم تعمل به فصائل العمل الوطني الفلسطيني أو قد جاءت متأخرة عن الجبهة الديمقراطية بسنوات طويلة لتأخذ من تجربتها وتعمل بنفس المنهج ومن الشواهد على ذلك كادر الجبهة الديمقراطية العسكرية حيث ما أن دخلت قوات الجبهة الديمقراطية عام 1982 حتى وكان يمنع على قائد السرية فيها فما فوق من قواتها أن يتولى هذه المهمة دون أن يخضع لدورة حزبية سياسية بالخارج أو محلية حيث امتلكت الجبهة مدرستها الحزبية الكادرية منذ أيامها الأولى في منطقة صوف بحرش وفى شملان في منطقة جبل لبنان عدا عن دور معهد العلوم الاجتماعية والسياسية في موسكو وبوكشين بالاتحاد السوفيتي وفى بلغاريا ويوغسلافيا وهنغاريا وكوبا . كما أن نائب قائد أي موقع عسكري يعتبر بمثابة الموجه السياسي ومسئول العمل السياسي والحزبي لاحقاً وكانت الكتب والصحف اليومية غذاء يومي يصل إلى كل موقع عسكري .
وهذا ما كانت تفتقده الكثير من قوات الفصائل وان أتت عليهم فمتأخرة .



العمليات النوعية الجبهية نموذجاً جديداً شكلت على الساحة الفلسطينية

منذ انطلقت الجبهة حملت مع فكرها السياسي المتميز بالساحة الفلسطينية , البرنامج السياسي بيد والبندقية باليد الأخرى فأخذت على عاتقها أيضاً الإبداع بأشكال النضال العسكري . ففي مطلع شهر آب من عام 1969 وبعد خمس شهور فقط على تأسيسها نفذت قوات الجبهة عملية نوعية تعتبر من كبرى عمليات الثورة الفلسطينية امتدت على جبهة معادية قرابة العشرة كيلو مترات من مصب نهر اليرموك شمالاً وحتى جنوب تل موسى مقابل الشولة الشمالية جنوباً لتلهب جبهة الحدود مع العدو من قصف لمستعمراتها العسكرية التي كان قد أنشأها مثل مستعمرة غيشر بالغور الشمالي فضلاً عن الألغام على محاور وطرق تقدمها بضرب كافة النقاط العسكرية من كنائن ثابتة ومتحركة على طول الطريق المحاذي لنهر الأردن بهذه المنطقة وإمطارها اليومي بالقذائف الصاروخية والرشاشات الخفيفة والهاونات والرشاشات الثقيلة مثل دشكا ورشاشات "500 " التي كانت قوات الجبهة بذلك الوقت تأخذها على قاعدة الإعارة من القوى الأخرى التي تمتلك مثل هذه السلاح مثل قوات الصاعقة وحركة فتح على وجه التحديد .
واشترك بالعملية البرى المشار إليها أعلاه بالعملية قرابة مائة مقاتلاً تجمعوا من قطاعات الجولان وجنوب الأردن وأحياناً تطلب نقل بعضهم من لبنان وكان العملية تحمل اسم الخط الأحمر .
وما أن مضى أسابيع ثلاثة عن العملية حتى كانت منظمة فتح تنظم عملية شبيهة ولم يمضى شهر على عملية الخط الأخضر وفى يوم التاسع من أيلول حشدت الجبهة أكثر من مائتي مقاتل على نفس الجبهة ولتزيد من طولها لتصل إلى منطقة مواجهي الكرامة جنوباً وعلى مدار ساعتين ونصف الساعة تلهب الأرض تحت أقدام المحتلين وتتقطع قذائف العدو مع صاليات رشاشات الدوشكا التي تنصب على مواقع الاحتلال على طول الجبهة الغربية لنهر الأردن وكان الرفيق الشهيد عارف أبو السعود ابن بيت فوريك نابلس - والرفيق راجح مصطفى عبد الفتاح ابن كفر عقب رام الله قد سجلوا بدمائهم مع بضعة رفاق لهم أصيبوا بجراح في هذه العملية الشاهدة الحقيقية على صدق ووفاء مناضلوا الجبهة لقضيتهم واستعدادهم للتضحية وقد قدموا هذا العمل هدية لروح الشهيد الذي لم يكن قد مضى على استشهاده بضعة أيام الشهيد هواشى منه بطل قيادة الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية ومؤكداً انتصار قضية فيتنام العادلة .
وتلتها بعد عدة أسابيع عملية الشهيد تشي غيفارا التي لم تكن بأقل من سابقتها وفى الرابع والعشرون من كانون الثاني من عام 1970 تم نقل هذه العمليات الواسعة على يد مقاتلوا الجبهة الديمقراطية إلى جبهة الجولان السورية فمائة مقاتل من قوات الجبهة يهاجمون تسعة مواقع من أهم المواقع الاستراتيجية على الجبهة السورية . تل أبو ذهب - تل شعاف الكبير - تل الصرمان - تل البكري - تل خريصة تل عكاشة - تل الموسية - تل العثمانية - تل القنيطرة . ويدخل الجيش العربي السوري على خط المعركة بعد أن طال القصف المعادى مواقعه وتستمر المعركة ستة ساعات متواصلة من الثامنة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر وبوضح النهار وتحتل قوات الجبهة تل شعاف الكبير لأكثر من ساعة وتستولي على بعض العتاد من مخلفات العدو وتعود لمواقعها . وتدمر دبابتين وثلاث مجنزرات وخمسة دشم للعدو ومربض مدفعية هاون عيار 81 وبرجين للمراقبة .
وبنفس الوقت كانت إحدى مجموعات الجبهة الديمقراطية العاملة بالداخل تفجر لغماً على طريق بئر السبع ايلات- اسدود لدى مرور شاحنة عسكرية محملة بالذخائر والجنود ومتجهة للقاعدة الجوية رقم 60 وتحمل لوحة رقم " ح م19321 " تمام السعة 16,30وفى 2/3/1970 , كما ويسقط الرفيق النقيب أحمد معتوق ابن طوباس شهيداَ بعملية احتلال القنيطرة السورية , وبعدها عملية الجويزة التي اشتركت بها الجبهة مجموعة من صحفيين وإعلاميين أجانب لنقل صورة حية عن واقع العمليات البطولية التي تخوضها قوات الجبهة في الجولان محاولة إحضار أسرى إسرائيليين بلواء غولانى كاملاً لقطع الطرق على مقاتلي الجبهة واستطاعت أسر رفيقين منهم محمد طه وحسين حسنى أبو عمر المحرران الآن بعد خمسة عشر عاماً من الاعتقال .
ويوم الثاني والعشرين من نيسان من عام 1970 تنفذ قوات الجبهة وبنفس الأسلوب على الجبهة اللبنانية عملية شهداء 23/نيسان بأكثر من مائة مقاتل , من نهاريا غرباً وحتى جبل الشيخ شرقاً وتضرب قوات الجبهة إحدى عشر موقعاً عسكرياً بنفس الوقت وبكافة أنواع الأسلحة المتوفرة آنذاك .



في أيلول الأسود عام 1970 وأحراش جرش تموز 1971

من الكرك جنوباً إلى أربد شمالاً مروراً بجبل الحسين فجرش وأينما وجدت قوات عسكرية ومخيمات فلسطينية كان للجبهة الديمقراطية وقواتها مشاركتها الفاعلة , وبالرغم من عدم جدوى فتح هذا الملف الآن , إلا أن من بقوا على قيد الحياة بقيادة فصائل المقاومة وأبناء شعبنا يشهدوا على دور مناضلى الجبهة وكوادرها بقيادة دفة النضال وبالعمل العسكري المتفاني . والعميد أحمد مفرج أبو حميد حياً يرزق والعقيد جميعان أبو منديل حياً يرزق , واكبوا دور مناضلى الجبهة الديمقراطية عن قرب بأعمال مشتركة كان لمناضلى الجبهة دوراً مميزاً مقدماً فيها , وأهالي مخيمات الحسين والوحدات في عمان ومخيم سوف وغزة في جرش شواهد على هذا الدور المقدام , وشهداء الجبهة الذين سقطوا بالعشرات في تلك الفترة هم الشواهد الخالدة على دور مناضلى هذه الجبهة ...



لملمة الجراح واعادة البناء والتأهيل أهم ميزات تميز بها مناضلوا الجبهة الديمقراطية ومقاتلوها

منذ تموز 1971 حتى 6/ شباط من عام 1972 سبعة أشهر فقط . جند الجيش الإسرائيلي أول حملة عسكرية على قوات الثورة في العرقوب " القطاع الشرقي من جنوب لبنان " وكان لقوات الجبهة الدور البارز مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني الأخرى إذ كانت قد تواجدت مع هذه القوى في شبعا والهبارية وحاصبيا وكفر شوبا والبقاع الغربي , وبهذه المعركة لا زالت التلة الواقعة على مدخل قرية كفر شوبا من جهة الشمال الشرقي والتي كانت تسمى عند الفلسطينيين بتلة الصاعقة ( دوماَ كانت قوات الصاعقة ترابط عليها ) وبعد السادس من شباط باتت تسمى باسم تلة محمود . فقد تحمل الرفيق الشهيد محمود خليفاوى على عاتقه قيادة قوات الثورة هناك لمدة ثلاثة أيام متتالية عندما احتلت القوات الإسرائيلية نهاراً التلة بعد قصفها بالمدفعية والطيران مما أدى إلي خروج مقاتلوا الثورة
منها . ليعود الرفيق محمود خليفاوى ويقود المجموعات لاحتلالها ليلاً ولثلاثة أيام متتالية لينسحب منها الطرفان ويتسلمها الجيش اللبناني على أثر اتفاقية بالوساطة بين جيش الاحتلال والجيش اللبناني .
ولم تمض سبعة شهور أخرى حتى جندت إسرائيل في السابع عشر من أيلول عام 1972 حملة عسكرية على منطقة القطاع الأوسط , لتحتل المناطق الواقعة فيه حتى بلدة قانا شرقي مدينة صور بجنوب لبنان وتسلم المنطقة للجيش اللبناني بديلاً . فكان لقوات الجبهة الديمقراطية دورها في هذه العمليات لجهة المواجهة , وكانت بلدة عيناتا الجنوبية اللبنانية عنوان لهذه المواجهة بتدمير الدبابة الوحيدة الإسرائيلية هناك على يد مقاتلوا الجبهة الديمقراطية والتوزع بشكل مجموعات صغيرة من
3-4 أفراد في الجبال لضرب العدو ليلاً فهذا ما كان من مقاتلوا الجبهة أن فعلوه وهو تكتيك يستخدم لأول مرة بتاريخ الصراع الفدائي الغوارى الإسرائيلي - الفلسطيني وكان سليماً أثبتت الحروب اللاحقة صحته .
كما أن الخروج من التجمعات السكنية واستخدام الأحراش في منطقة جنين , رشاف الطيرة , قبريحا بالتعاون مع قوات حركة فتح فقط في تلك الفترة من فصائل العمل الوطني الفلسطيني , وهو تكتيك قوات الجبهة الديمقراطية التي قدمت باستخدامه كوكبة من الشهداء : الشهيد جبر حسين المالكي من العراق , وسعيد محمد كمال الدين من مصر , وعماد درويش من عين الحلوة , شهداء هذه المعركة في عناتا ومجدل سلم وصف الهوا . هذه الشهور البسيطة استطاعت قوات الجبهة ومناضلوها لملمة جراحهم من معارك أحراش جرش في الأردن واعادة تنظيم الذات للدخول بمعارك مع المحتل من الجنوب اللبناني وبالأراضي المحتلة , وباتت هذه القاعدة لدى مناضلوا الجبهة الديمقراطية أحد أهم الأسس ببناؤها . فما أن تخرج من معركة حتى ببضعة أسابيع تستطيع أن تعيد الثقة في نفوس مناضليها وتؤمن متطلبات القتال التي فقدت . لتعيد للصراع بهجته باستعداد قواتها وحدبة مناضليها مرة ثانية وهكذا ...



حرب تشرين الفلسطينية والدور الفدائي
لمقاتلوا الجبهة الديمقراطية

ومع اندلاع حرب تشرين من عام 1973 بين القوات العربية السورية والمصرية في الجولان وسيناء اندفعت قوات الجبهة وبشكل ملفت بتغيير تكتيكها العسكري على جبهة الجولان لتقاتل بنظام الفصائل المتماسكة جنباً إلى جنب مع الجيش السوري . وفى جنوب لبنان توزع ثلاثة من أعضاء مكتبها السياسي على جبهات القتال : تيسير خالد في القطاع الغربي وأبو ليلى في القطاع الشرقي وممدوح نوفل في قطاع الجولان لقيادة قوات الجبهة الديمقراطية . وتوجيه ضربات لقوات العدو من على طرق تقدمه وزرع الألغام وقصف مستوطناته الحدودية ونسف العبارات وخطوط المياه وقصف تجمعاته , وكان من شهداء الجبهة على جبهة الجولان الرفيق الشهيد محمد صافى ابن مخيم اليرموك والرفيق عبد الرحمن عيد الهادى فياض ابن غزة البطلة .



صون مكتسبات الثورة والدفاع عنها

ساهم مناضلوا الجبهة ومقاتلوها في أيار من عام 1973 ونيسان منه بالدفاع عن مقر الجبهة الديمقراطية في حي الفاكهاني وحموه بأجسادهم أمام العملية الإسرائيلية التي نفذها أيهود باراك بقتله القادة الفلسطينيين الثلاث كمال ناصر , وكمال عدوان , وأبو يوسف النجار , ولم يستطع دخول مقر الجبهة الذي حماه مناضلوها بأجسادهم وأوقعوا به خسائر منعته من الاستمرار بعمليته مخلفاً ورائه بعض السلاح والعتاد من مسدسات ورشاشات وعبوات ناسفة .
ومنعوا الجيش اللبناني في أيار 1973 من الدخول لمواقع ومراكز الثورة في الفاكهاني , وكانت أكبر معركة تخاض في تلك الأيام مع مناضلوا الجبهة على دوار الكولا غربي الجامعة العربية مدمرين له دبابتين وعربة جيب واستولوا على سلاح وعتاد منه ودحروه باتجاه الأونيسكو غرباً . وكما معركة تل الزعتر أيضاً في تلك الفترة حيث سقط الشهيد الرفيق نيازى شحرور بهذه المعارك مع السلطة اللبنانية وهو يقود مناضلوا الجبهة في مخيم تل الزعتر . أما شهداء الدفاع عن مقر الجبهة الديمقراطية في الفاكهاني فهم :
الرفيق الشهيد محمد سالم أبو الشعر من خان يونس قطاع غزة
الرفيق الشهيد دياب موسى أبو شحادة من بنى سهيلة قطاع غزة
الرفيق الشهيد غانم سمارة من كفر غانم رام الله
ورد مقاتلوا الجبهة بعمليات جريئة ضد قوات المحتل في القطاع الشرقي بجنوب لبنان بالهجوم على معسكر فشكول بقصفه بالهاونات ودخوله وإحضار أعتدة وأسلحة منه , وتدمير نصف مجنزرة على طريق المالكية . واستشهد بهذه العمليات الرفيق الشهيد ابن غزة البار أحمد محمود فياض .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dflp_قلقيلية
سكرتير المدير العام
سكرتير المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 203
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: محطات وشواهد للجبهة الديمقراطية في عملها النضالي   الثلاثاء أبريل 29, 2008 10:31 am

مشكور يا رفيق والى الامام والرجاء من الاعضاء الردود

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: محطات وشواهد للجبهة الديمقراطية في عملها النضالي   الأربعاء يوليو 02, 2008 12:36 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووورين على الردود الجميلة منكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محطات وشواهد للجبهة الديمقراطية في عملها النضالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحارة الحمراء :: منتديات الجبهة الديمقراطية :: منتدى الشهداء و الرموز الثوريين-
انتقل الى: