منتديات الحارة الحمراء

منتديات الحارة الحمراء
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمكتبة الصورس .و .ج

شاطر | 
 

 الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   الإثنين أبريل 28, 2008 8:01 am

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


الجبهة الديمقراطية شكلت التيار التقدمي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ انطلاقتها عام 1968 الاتجاه الفلسطيني في حركة القومين العرب تبنت نقل الصراع مع العدو إلى داخل الأراضي المحتلة في الضفة والقطاع بإرسال السلاح والكادر التدريبي إلى الأراضي المحتلة وفتح مراكز تدريب وتوزيع سلاح ومن ثم القيام بعمليات عسكرية هناك وهؤلاء الكوادر ممن كانوا قد تدربوا بصفوف جيش التحرير الفلسطيني أو خضعوا لدورات عسكرية في دمشق والأردن والعراق ومصر وكان الرفيق الشهيد عمر القاسم (مانديلا فلسطين ) ورفاقه محمد أبو وهر, وحاتم شنار , وانيس الدولة وغيرهم , من أوائل الذين عبروا الأراضي المحتلة لهذه المهمة وكان نصيبهم الاشتباك فالاعتقال أثناء المسيرات أو عمليات التدريب والاختفاء داخل الأراضي المحتلة في منطقة نابلس , رام الله , الخليل , القدس وغيرها . وقبل صدور بيان التأسيس للجبهة بأسبوع قدمت هذه المجموعات الباسلة هدية التأسيس للجبهة ثلاثة عمليات عسكرية ناجحة كهدية وعربون وفاء كانت على التوالي , الهجوم على مركز شرطة العدو بمدينة رام الله بالرشاشات والقنابل اليدوية . زراعة لغم آلي للعدو على طريق جنين دير أبو ضعيف في مرج ابن عامر منفجراً بالآلية مدمراً إياها وقاتلاً من فيها .
وفى نابلس قتل أحد ضباط المخابرات الصهيونية والذي أعتقل على أثرها المناضل حاتم شنار .
وهكذا كانت البداية مع الأيام الأولى لإصدار البيان التأسيس للجبهة انضمت الجبهة لقيادة الكفاح المسلح الفلسطيني الذي كان يضم جميع الفصائل الفلسطينية التي أعلنت تبنيها الكفاح المسلح طريقاً لتحرير فلسطين وكان ذلك بمطلع آذار 1969 أي بعد أيام على تأسيسها .
"البندقية من دون فكر سياسي قاطعة طريق وغارة لصوص" من كلمات الرفيق الأمين العام... نايف حواتمة
رفعت الجبهة الديمقراطية شعاراً منذ انطلاقتها وتبلور وتطور مع نموها وتطورها بكافة مراحل النضال الوطني الفلسطيني . فمن شعار كل مناضل سياسي عسكري وكل عسكري مناضل سياسي عام 1969 مروراً بشعار البندقية بيد والبرنامج السياسي المرحلي باليد الأخرى انتهاءً بالدمج التنظيمي لمنظمة الجبهة الديمقراطية الحزبية بالمنظمات الحزبية في القوات الجماهيرية بالمناطق القريبة منها أو التي تعمل بها وهذا مل لم تعمل به فصائل العمل الوطني الفلسطيني أو قد جاءت متأخرة عن الجبهة الديمقراطية بسنوات طويلة لتأخذ من تجربتها وتعمل بنفس المنهج ومن الشواهد على ذلك كادر الجبهة الديمقراطية العسكرية حيث ما أن دخلت قوات الجبهة الديمقراطية عام 1982 حتى وكان يمنع على قائد السرية فيها فما فوق من قواتها أن يتولى هذه المهمة دون أن يخضع لدورة حزبية سياسية بالخارج أو محلية حيث امتلكت الجبهة مدرستها الحزبية الكادرية منذ أيامها الأولى في منطقة صوف بحرش وفى شملان في منطقة جبل لبنان عدا عن دور معهد العلوم الاجتماعية والسياسية في موسكو وبوكشين بالاتحاد السوفيتي وفى بلغاريا ويوغسلافيا وهنغاريا وكوبا . كما أن نائب قائد أي موقع عسكري يعتبر بمثابة الموجه السياسي ومسئول العمل السياسي والحزبي لاحقاً وكانت الكتب والصحف اليومية غذاء يومي يصل إلى كل موقع عسكري .
وهذا ما كانت تفتقده الكثير من قوات الفصائل وان أتت عليهم فمتأخرة .
العمليات النوعية الجبهية نموذجاً جديداً شكلت على الساحة الفلسطينية
منذ انطلقت الجبهة حملت مع فكرها السياسي المتميز بالساحة الفلسطينية , البرنامج السياسي بيد والبندقية باليد الأخرى فأخذت على عاتقها أيضاً الإبداع بأشكال النضال العسكري . ففي مطلع شهر آب من عام 1969 وبعد خمس شهور فقط على تأسيسها نفذت قوات الجبهة عملية نوعية تعتبر من كبرى عمليات الثورة الفلسطينية امتدت على جبهة معادية قرابة العشرة كيلو مترات من مصب نهر اليرموك شمالاً وحتى جنوب تل موسى مقابل الشولة الشمالية جنوباً لتلهب جبهة الحدود مع العدو من قصف لمستعمراتها العسكرية التي كان قد أنشأها مثل مستعمرة غيشر بالغور الشمالي فضلاً عن الألغام على محاور وطرق تقدمها بضرب كافة النقاط العسكرية من كنائن ثابتة ومتحركة على طول الطريق المحاذي لنهر الأردن بهذه المنطقة وإمطارها اليومي بالقذائف الصاروخية والرشاشات الخفيفة والهاونات والرشاشات الثقيلة مثل دشكا ورشاشات "500 " التي كانت قوات الجبهة بذلك الوقت تأخذها على قاعدة الإعارة من القوى الأخرى التي تمتلك مثل هذه السلاح مثل قوات الصاعقة وحركة فتح على وجه التحديد .
واشترك بالعملية البرى المشار إليها أعلاه بالعملية قرابة مائة مقاتلاً تجمعوا من قطاعات الجولان وجنوب الأردن وأحياناً تطلب نقل بعضهم من لبنان وكان العملية تحمل اسم الخط الأحمر .
وما أن مضى أسابيع ثلاثة عن العملية حتى كانت منظمة فتح تنظم عملية شبيهة ولم يمضى شهر على عملية الخط الأخضر وفى يوم التاسع من أيلول حشدت الجبهة أكثر من مائتي مقاتل على نفس الجبهة ولتزيد من طولها لتصل إلى منطقة مواجهي الكرامة جنوباً وعلى مدار ساعتين ونصف الساعة تلهب الأرض تحت أقدام المحتلين وتتقطع قذائف العدو مع صاليات رشاشات الدوشكا التي تنصب على مواقع الاحتلال على طول الجبهة الغربية لنهر الأردن وكان الرفيق الشهيد عارف أبو السعود ابن بيت فوريك نابلس - والرفيق راجح مصطفى عبد الفتاح ابن كفر عقب رام الله قد سجلوا بدمائهم مع بضعة رفاق لهم أصيبوا بجراح في هذه العملية الشاهدة الحقيقية على صدق ووفاء مناضلوا الجبهة لقضيتهم واستعدادهم للتضحية وقد قدموا هذا العمل هدية لروح الشهيد الذي لم يكن قد مضى على استشهاده بضعة أيام الشهيد هواشى منه بطل قيادة الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية ومؤكداً انتصار قضية فيتنام العادلة .
وتلتها بعد عدة أسابيع عملية الشهيد تشي غيفارا التي لم تكن بأقل من سابقتها وفى الرابع والعشرون من كانون الثاني من عام 1970 تم نقل هذه العمليات الواسعة على يد مقاتلوا الجبهة الديمقراطية إلى جبهة الجولان السورية فمائة مقاتل من قوات الجبهة يهاجمون تسعة مواقع من أهم المواقع الاستراتيجية على الجبهة السورية . تل أبو ذهب - تل شعاف الكبير - تل الصرمان - تل البكري - تل خريصة تل عكاشة - تل الموسية - تل العثمانية - تل القنيطرة . ويدخل الجيش العربي السوري على خط المعركة بعد أن طال القصف المعادى مواقعه وتستمر المعركة ستة ساعات متواصلة من الثامنة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر وبوضح النهار وتحتل قوات الجبهة تل شعاف الكبير لأكثر من ساعة وتستولي على بعض العتاد من مخلفات العدو وتعود لمواقعها . وتدمر دبابتين وثلاث مجنزرات وخمسة دشم للعدو ومربض مدفعية هاون عيار 81 وبرجين للمراقبة .
وبنفس الوقت كانت إحدى مجموعات الجبهة الديمقراطية العاملة بالداخل تفجر لغماً على طريق بئر السبع ايلات- اسدود لدى مرور شاحنة عسكرية محملة بالذخائر والجنود ومتجهة للقاعدة الجوية رقم 60 وتحمل لوحة رقم " ح م19321 " تمام السعة 16,30وفى 2/3/1970 , كما ويسقط الرفيق النقيب أحمد معتوق ابن طوباس شهيداَ بعملية احتلال القنيطرة السورية , وبعدها عملية الجويزة التي اشتركت بها الجبهة مجموعة من صحفيين وإعلاميين أجانب لنقل صورة حية عن واقع العمليات البطولية التي تخوضها قوات الجبهة في الجولان محاولة إحضار أسرى إسرائيليين بلواء غولانى كاملاً لقطع الطرق على مقاتلي الجبهة واستطاعت أسر رفيقين منهم محمد طه وحسين حسنى أبو عمر المحرران الآن بعد خمسة عشر عاماً من الاعتقال .
ويوم الثاني والعشرين من نيسان من عام 1970 تنفذ قوات الجبهة وبنفس الأسلوب على الجبهة اللبنانية عملية شهداء 23/نيسان بأكثر من مائة مقاتل , من نهاريا غرباً وحتى جبل الشيخ شرقاً وتضرب قوات الجبهة إحدى عشر موقعاً عسكرياً بنفس الوقت وبكافة أنواع الأسلحة المتوفرة آنذاك .
في أيلول الأسود عام 1970 وأحراش جرش تموز 1971
من الكرك جنوباً إلى أربد شمالاً مروراً بجبل الحسين فجرش وأينما وجدت قوات عسكرية ومخيمات فلسطينية كان للجبهة الديمقراطية وقواتها مشاركتها الفاعلة , وبالرغم من عدم جدوى فتح هذا الملف الآن , إلا أن من بقوا على قيد الحياة بقيادة فصائل المقاومة وأبناء شعبنا يشهدوا على دور مناضلى الجبهة وكوادرها بقيادة دفة النضال وبالعمل العسكري المتفاني . والعميد أحمد مفرج أبو حميد حياً يرزق والعقيد جميعان أبو منديل حياً يرزق , واكبوا دور مناضلى الجبهة الديمقراطية عن قرب بأعمال مشتركة كان لمناضلى الجبهة دوراً مميزاً مقدماً فيها , وأهالي مخيمات الحسين والوحدات في عمان ومخيم سوف وغزة في جرش شواهد على هذا الدور المقدام , وشهداء الجبهة الذين سقطوا بالعشرات في تلك الفترة هم الشواهد الخالدة على دور مناضلى هذه الجبهة ...
لملمة الجراح واعادة البناء والتأهيل أهم ميزات تميز بها مناضلوا الجبهة الديمقراطية ومقاتلوها
منذ تموز 1971 حتى 6/ شباط من عام 1972 سبعة أشهر فقط . جند الجيش الإسرائيلي أول حملة عسكرية على قوات الثورة في العرقوب " القطاع الشرقي من جنوب لبنان " وكان لقوات الجبهة الدور البارز مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني الأخرى إذ كانت قد تواجدت مع هذه القوى في شبعا والهبارية وحاصبيا وكفر شوبا والبقاع الغربي , وبهذه المعركة لا زالت التلة الواقعة على مدخل قرية كفر شوبا من جهة الشمال الشرقي والتي كانت تسمى عند الفلسطينيين بتلة الصاعقة ( دوماَ كانت قوات الصاعقة ترابط عليها ) وبعد السادس من شباط باتت تسمى باسم تلة محمود . فقد تحمل الرفيق الشهيد محمود خليفاوى على عاتقه قيادة قوات الثورة هناك لمدة ثلاثة أيام متتالية عندما احتلت القوات الإسرائيلية نهاراً التلة بعد قصفها بالمدفعية والطيران مما أدى إلي خروج مقاتلوا الثورة
منها . ليعود الرفيق محمود خليفاوى ويقود المجموعات لاحتلالها ليلاً ولثلاثة أيام متتالية لينسحب منها الطرفان ويتسلمها الجيش اللبناني على أثر اتفاقية بالوساطة بين جيش الاحتلال والجيش اللبناني .
ولم تمض سبعة شهور أخرى حتى جندت إسرائيل في السابع عشر من أيلول عام 1972 حملة عسكرية على منطقة القطاع الأوسط , لتحتل المناطق الواقعة فيه حتى بلدة قانا شرقي مدينة صور بجنوب لبنان وتسلم المنطقة للجيش اللبناني بديلاً . فكان لقوات الجبهة الديمقراطية دورها في هذه العمليات لجهة المواجهة , وكانت بلدة عيناتا الجنوبية اللبنانية عنوان لهذه المواجهة بتدمير الدبابة الوحيدة الإسرائيلية هناك على يد مقاتلوا الجبهة الديمقراطية والتوزع بشكل مجموعات صغيرة من
3-4 أفراد في الجبال لضرب العدو ليلاً فهذا ما كان من مقاتلوا الجبهة أن فعلوه وهو تكتيك يستخدم لأول مرة بتاريخ الصراع الفدائي الغوارى الإسرائيلي - الفلسطيني وكان سليماً أثبتت الحروب اللاحقة صحته .
كما أن الخروج من التجمعات السكنية واستخدام الأحراش في منطقة جنين , رشاف الطيرة , قبريحا بالتعاون مع قوات حركة فتح فقط في تلك الفترة من فصائل العمل الوطني الفلسطيني , وهو تكتيك قوات الجبهة الديمقراطية التي قدمت باستخدامه كوكبة من الشهداء : الشهيد جبر حسين المالكي من العراق , وسعيد محمد كمال الدين من مصر , وعماد درويش من عين الحلوة , شهداء هذه المعركة في عناتا ومجدل سلم وصف الهوا . هذه الشهور البسيطة استطاعت قوات الجبهة ومناضلوها لملمة جراحهم من معارك أحراش جرش في الأردن واعادة تنظيم الذات للدخول بمعارك مع المحتل من الجنوب اللبناني وبالأراضي المحتلة , وباتت هذه القاعدة لدى مناضلوا الجبهة الديمقراطية أحد أهم الأسس ببناؤها . فما أن تخرج من معركة حتى ببضعة أسابيع تستطيع أن تعيد الثقة في نفوس مناضليها وتؤمن متطلبات القتال التي فقدت . لتعيد للصراع بهجته باستعداد قواتها وحدبة مناضليها مرة ثانية وهكذا ...
حرب تشرين الفلسطينية والدور الفدائي لمقاتلوا الجبهة الديمقراطية
ومع اندلاع حرب تشرين من عام 1973 بين القوات العربية السورية والمصرية في الجولان وسيناء اندفعت قوات الجبهة وبشكل ملفت بتغيير تكتيكها العسكري على جبهة الجولان لتقاتل بنظام الفصائل المتماسكة جنباً إلى جنب مع الجيش السوري . وفى جنوب لبنان توزع ثلاثة من أعضاء مكتبها السياسي على جبهات القتال : تيسير خالد في القطاع الغربي وأبو ليلى في القطاع الشرقي وممدوح نوفل في قطاع الجولان لقيادة قوات الجبهة الديمقراطية . وتوجيه ضربات لقوات العدو من على طرق تقدمه وزرع الألغام وقصف مستوطناته الحدودية ونسف العبارات وخطوط المياه وقصف تجمعاته , وكان من شهداء الجبهة على جبهة الجولان الرفيق الشهيد محمد صافى ابن مخيم اليرموك والرفيق عبد الرحمن عيد الهادى فياض ابن غزة البطلة .
صون مكتسبات الثورة والدفاع عنها
ساهم مناضلوا الجبهة ومقاتلوها في أيار من عام 1973 ونيسان منه بالدفاع عن مقر الجبهة الديمقراطية في حي الفاكهاني وحموه بأجسادهم أمام العملية الإسرائيلية التي نفذها أيهود باراك بقتله القادة الفلسطينيين الثلاث كمال ناصر , وكمال عدوان , وأبو يوسف النجار , ولم يستطع دخول مقر الجبهة الذي حماه مناضلوها بأجسادهم وأوقعوا به خسائر منعته من الاستمرار بعمليته مخلفاً ورائه بعض السلاح والعتاد من مسدسات ورشاشات وعبوات ناسفة .
ومنعوا الجيش اللبناني في أيار 1973 من الدخول لمواقع ومراكز الثورة في الفاكهاني , وكانت أكبر معركة تخاض في تلك الأيام مع مناضلوا الجبهة على دوار الكولا غربي الجامعة العربية مدمرين له دبابتين وعربة جيب واستولوا على سلاح وعتاد منه ودحروه باتجاه الأونيسكو غرباً . وكما معركة تل الزعتر أيضاً في تلك الفترة حيث سقط الشهيد الرفيق نيازى شحرور بهذه المعارك مع السلطة اللبنانية وهو يقود مناضلوا الجبهة في مخيم تل الزعتر . أما شهداء الدفاع عن مقر الجبهة الديمقراطية في الفاكهاني فهم :
الرفيق الشهيد محمد سالم أبو الشعر من خان يونس قطاع غزة
الرفيق الشهيد دياب موسى أبو شحادة من بنى سهيلة قطاع غزة
الرفيق الشهيد غانم سمارة من كفر غانم رام الله
ورد مقاتلوا الجبهة بعمليات جريئة ضد قوات المحتل في القطاع الشرقي بجنوب لبنان بالهجوم على معسكر فشكول بقصفه بالهاونات ودخوله وإحضار أعتدة وأسلحة منه , وتدمير نصف مجنزرة على طريق المالكية . واستشهد بهذه العمليات الرفيق الشهيد ابن غزة البار أحمد محمود فياض .
العمليات الخاصة : صقور الدولة الفلسطينية المستقلة
شهدت أعوام 1974 - 1975 عمليات نوعية خاصة مميزة كان لمناضلى الجبهة الديمقراطية دوراً مميزاً بها مثلت أعلى درجات الاستعداد للتضحية وأوصلت القضية الوطنية إلى منابر هيئة الأمم المتحدة عبر برنامجها السياسي الذي حملته مع الشهادة .
1- عملية معالوت -ترشيحا- وحدة الشهيد كمال ناصر -15/5/1974 احتجاز مائة طالب من منظمة الجدناع الصهيونية وطالبت بالإفراج عن ستة وعشرون رفيقاً مناضلاً من الجبهة والثورة على رأسهم المناضل عمر القاسم . وعلى مدار (14) ساعة متواصلة , ضرب على أثرها دايان من قبل ذوى أمر الطلاب بالأحذية وسقطت حكومة غولدامائير على ضوء تقرير لجنة -حوريف التي تشكلت بعد العملية , وسقط للعدو حسب اعترافاته 26 قتيل و40 جريح . وشهداء العملية الرفاق : كلمة السر معهم كانت " الأقصى "
الرفيق الشهيد زياد قعيق - ابن طيبة المثلث /الأرض المحتلة زياد
الرفيق الشهيد على حسين العتمة- ابن يافا / الأرض المحتلة لينو
الرفيق الشهيد أحمد صالح دردور- ابن الرمثا / الأردن حربي
من بين الذين طالبوا الإفراج عنهم اثنين من المنافسين المناضلين اليهود هم : رامى ليفنة , ومالى ليبرمان أعضاء الجبهة الحمراء المناهضة للصهيونية ودولة إسرائيل .
2 - عملية طبريا... عين فيق على تخوم بحيرة طبريا . وحدة الشهيد كمال عدوان وأبو يوسف النجار احتجزوا مجموعة من العسكريين الإسرائيليين في هنكار يستخدم كمهجع للمتدربين . للمطالبة بالإفراج عن عشرين من الرفاق المعتقلين ودفن جثث أبطال معالوت في القدس .
كان ذلك بعد أسبوع من عملية معالوت في 23/5/1947 . سقط حسب إسرائيل (6) قتلى وسبعة جرحى من جنودهم في قطاع الجولان .
الرفاق أبطال العملية هم :
الرفيق الشهيد قائد العملية أحمد محمد خليفة ابن الرمال غزة. (صقر عبد العزيز ) .
الرفيق الشهيد الملازم أول عبد المنعم طراد ابن سوريا أبوكمال
الرفيق الشهيد الملازم يوسف رأفت ابن عرابة جنين
الرفيق الشهيد المساعد فوزي السعدي ابن العراق الكاظمية
الرفيق الشهيد المساعد جميل الطباع ابن يافا
الرفيق الشهيد المساعد عطا الله خطاب ابن سوريا من هضبة الجولان
الرفيق الأسير الملازم محمد هلال"أبو تركي" ابن سوريا والمحرر
3 - عملية عين زيف 4/9/1974 مجموعة المطران كبوحي . احتجزوا مجموعة من الرهائن الجنود بأحد بيوت مستوطنة عين زيف في الجليل الأوسط . وطالبوا بالإفراج عن المطران ابلاريون كبوحي الذي كان قد احتجز في 20/8/1974 بتهمة تهريب السلاح للمقاومة .
أبطال العملية هم الرفاق :
الرفيق الأسير المحرر خالد حمد قد أمضى ثلاثة عشر عاماً فى
السجن
الرفيق الشهيد عوض إبراهيم أبو زرد من مخيمات سوريا
الرفيق الشهيد فؤاد محمد أبو دية من مخيمات سوريا
4 - عملية بيسان / مجموعة الشهيدة منتهى الحورانى( 19/11/1974 ) دخلوا مبنى حكومي في المدينة واحتجزوا مجموعة من الرهائن تبين لاحقاً أنهم من رجال الأمن " المخابرات " هوجموا مباشرة واستشهدوا وقتل من معهم وأحرقت جثثهم بما فيها جثث اثنين من الرهائن وقد أصيب الإسرائيليون بذهول جراء ذلك .
والشهداء أبطال العملية هم :
الرفيق الشهيد نزيه سامي مصطفى الجرس من سيلة الظهر- نابلس
الرفيق الشهيد محمد عبد إبراهيم شحادة من صور باهر -القدس
الرفيق الشهيد عبد الفتاح أحمد كحلوت من جباليا - غزة
5- وفى عام 1975 طور الرفاق مقاتلوا الجبهة الديمقراطية عملهم , لجهة محاولة إحضار أسير . ففي يوم ( 20/11/1975 ) ومن قلب مستوطنة رامات ما مكشميم في الجولان المحتل . استطاع ثلاثة من مقاتلي الجبهة الديمقراطية أن يصلوا لهناك ويدخلوا موقعا عسكريا لتدريب الضباط الجدد حسب اعترافات جيش الاحتلال , وأن يقتلوا ستة من ضباطه ويعودوا بضابط منهم من أصل مصري وعلى الحدود حاول الهرب فقتلوه . وسميت هذه العملية بعملية الناصرة باسم مجموعة الشهيد سميرالمليجى .
حماية مخيمات لبنان وصد الهجمة الانعزالية كانت أحد أهم المحاور لمقاتلة الجبهة على مدار سنوات 1975- 1678 في لبنان
اندلعت الحرب الأهلية في لبنان (نيسان 1975) وكانت المخيمات الفلسطينية , أحد أهم المحاور للقوات الانعزالية تحديدا مخيمات بيروت الشرقية , تل الزعتر وجسر الباشا . ودفاعا عن هذه المخيمات قدمت الجبهة الديمقراطية نموذجا رائعا بالدفاع عنها ويفتح طرق الجنوب والبقاع وبالمحاولة لفك الطوق عن مخيمات بيروت . فمعركة الدامور كانت أهم المحطات التي قادتها قوات الجبهة ومعركة الكحالسة شرق بيروت ومعركة الشياح ومعركة صمود تل الزعتر . وسقط للجبهة الديمقراطية أثناء المعارك المشار إليها عشرات الشهداء . وعلى رأسهم الرفيق الرائد إبراهيم أبو زغلان -جورج حداد - ابن بيت دجن نابلس , ومن شهداء تل الزعتر الرفيق قائد قوات الميليشيا في المخيم الرفيق صالح أبو النعاج , والرفيق الشهيد عضو اللجنة المركزية بهيج المجذوب - مراد- والرفيق عاطف سرحان , واضطرت قوات الثورة الدخول بمرحلة التجييش

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   الإثنين أبريل 28, 2008 8:04 am

ان شاء الله يعجبكو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   الإثنين أبريل 28, 2008 8:06 am

تابع الجبهة اليمقراطية



بناء نواة جيش التحرير الشعبي الفلسطيني خارج الوطن
فرضت المستجدات الجديدة على قوات الثورة أشكال جديدة من التنظيم والتأهيل والتسليح , فكانت قوات الجبهة سباقة لذلك من بين فصائل الثورة فقد استطاعت على مدار أعوام خمسة من عمرها بأن تؤهل كادرها عسكريا وأكاديميا بامتلاكه الخبرة والمعرفة من كافة البلدان الاشتراكية , فلم يكن قائد فصيل من قوات الجبهة الديمقراطية غير مؤهل بكلية حربية في إحدى البلدان الاشتراكية , وامتلكت السلاح الثقيل والمتنوع واستوعبته بسرعة فائقة , وكانت التنظيم الأول الذي قد وضع لائحة داخلية لتنظيم العلاقات الداخلية في هذه القوات تحدد بدقة هذه العلاقات , لدرجة أن الرئيس عرفات كان يسميها قوات الجنرالات .. إذ استطاعت الجبهة الديمقراطية أن تستثمر علاقاتها السياسية مع البلدان الاشتراكية بشكل جيد لصالح هذه القوات صغيرة الحجم قياسا لتشكيلات الجيوش العسكرية فى العالم , ولكنها فعالية عالية ومسيسة ومتماسكة , وتنفذ مهامها في بجدارة . فعلى سبيل منذ امتلاكها صواريخ الغراد عام 1977 رفضت قصف المستعمرات بشكل عام بل أهدافا داخل المستعمرة وكان ذلك عندما قصف محطة كهرباء مستعمرة كريات شمونة وإصابتها بثلاثة صواريخ وإطفاء أنوار المستعمرة لأربعة أيام متتالية .
وعندما دعت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية للتعبئة العامة فى لبنان , من الخارج مثلت قوات الجبهة قوات الجبهة الديمقراطية الحاضنة الرئيسية لهذه الدعوة , واستطاعت بسرعة أن تفتتح ثلاث معسكرات وتجهيزها الميداني بالكادر والإمكانات خلال أسابيع قليلة , فى جنوب لبنان وبيروت وملتقى النهرين على الحدود السمرية - اللبنانية فى منطقة بلدة حلوة , واستوعب أقل معسكر فيها مئتى مقاتل متطوع فلسطيني وبادارة وكفاءة مناضلى وكوادر الجبهة الديمقراطية فقط , وتحت عنوان معسكرات منظمة التحرير الفلسطينية , وتحت إشراف اللجنة السياسية العليا للفلسطينيين فى لبنان .
الاجتياح الإسرائيلي 1978 للجنوب اللبناني
استشهاد الرفيق الرائد محمد خزعل -أبو حميد_ مثالا حيا فى معركة القنطرة جنوب النبطية والرفيق النقيب بشير زقوت فى معركة حاصبيا
استهدف الاجتياح جنوب لبنان من قطاعاته الثلاث , الغربي فالأوسط والشرقي . ولقوات الجبهة الديمقراطية فى كل قطاع مآثرة . فمن معركة ياربن بالقطاع الغربي آلتي قادها مقاتلوا الجبهة , الى معركة صف الهوا-كفرا الى معركة القنطرة بالأوسط الى معركة كوكبة ووادى الحاصبانى بالشرقى , بعد معركة الخيام وكفر كلا .
والشهداء هم البصمات التى لا يمكن انكارها , فالرفيق الرائد محمد خزعل قائد كتيبة صلاح الدين , الى الرفيق الشهيد بشير زقوت نائب قائد كتيبة بيسان , والرفاق الشهداء الآخرين الذين سطروا أروع ملاحم البطولة فى هذه المعارك , هكذا كان دوما مقاتلوا الجبهة الديمقراطية جنبا الى جنب مع أخوتهم قوات الثورة وفى المقدمة دوما .
مرة أخرى العودة للعمليات النوعية الخاصة :
ففي الثالث عشر من ك2 1979 وبرغم كثافة الحواجز الأخيرة وبعد المسافة الجغرافية عن الحدود مع أرض الوطن ووجود جيش لبنان الجنوبي بحزام أمنى يحمى حدود إسرائيل , استطاعت وحدة الشهيد هوارى بومدين من الوصول مرة أخرى لمعالوت ترشيحا فى الجليل الأعلى واحتجاز مجموعة من عمال شركة باصات ايجد الصهيونية مما دفع بقوات الاحتلال الى الهجوم فورا وقتل ثلاثة من أفرادها وجرح اثنى عشر آخرين واستشهد الرفاق الثلاث :
الشهيد الملازم أول عبد القادر المولوى الجندولى ابن تونس العربية
الشهيد الملازم أحمد محمد غريب ابن مخيم حماه
الشهيد الملازم أحمد على حبايب ابن بيت دجن-نابلس
امتلاك السلاح الثقيل
فى السابع عشر من تموز أغار تشكيل من الطيران الإسرائيلي فى الحادية عشر والنصف صباحا على مقر الجبهة الرئيسي فى بيروت ومقر القائد العام لقوات الثورة الملاصق له تماما.
وكان رد قوات الجبهة مذهل لقوات العدو ومحط اعجاب القوات الصديقة . عندما رشفت ثلاث من عبرات صواريخها المحمولة من طراز بى أم (21) خمسة من مستعمرات العدو على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة . فقط بعد خمسة وأربعون دقيقة من بداية الغارة الإسرائيلية . وفى تمام الثانية عشر وخمسة عشر دقيقة كانت عربات القوات الفدائية للجبهة الديمقراطية ترد على الطيران المعادى , وقد أصابت أهدافها بدقة, وقد صرح رئيس الأركان الإسرائيلي فى حينه أن القوات الفلسطينية باتت تمتلك من القدرة على الحركة والرد السريع والتدريب العالى المستوى ما يدعو للقلق على مستقبل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي .
وعلى مدار عشرة أيام متواصلة نفذت قوات الجبهة الديمقراطية مع قوات الثورة أكبر من مائة غارة صاروخية على مستوطنات العدو على طول الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة . بقاذفات الصواريخ والمدفعية الثقيلة .
كانت خسائر العدو فادحة حسب اعترافاته وقد أصيب بالذهول , رغم أنه حاول جاهدا قطع كافة الطرق على عربات قوات الثورة والجبهة بقصف الجسور التى تنتصب على نهر الليطانى .
فسميت بحينها حرب الجسور . وقد اضطر العدو لأول مرة أن يطلب عملية وقف إطلاق النار عبر وسطاء أمريكان وهكذا ما قد حصل فعلا مع قيادة الثورة .
وبشهادة العقيد واصف عريقات قائد مدفعية فتح بذلك الوقت فان المدفعية التى يمكن الاعتماد عليها لدى الفصائل هي مدفعية قوات الجبهة الديمقراطية . لمستوى تدريبها وجاهزيتها وصلابة مقاتليها .
الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام1982
حرب 1982 فى لبنان بين قوات الثورة الفلسطينية وقوات الاحتلال لم تكن متكافئة على كل المستويات , ففي الوقت الذي قاتل العدو بالأسلحة التكتيكية والاستراتيجية من طيران وبحرية ومدرعات .
قاتلت قوات الثورة بأسلحة الميدان المتعارف عليها من قطع المدفعية الأرضية وبعض أسلحة المقاومات الأرضية وأسلحة المشاة . لكن السلاح الأمضى والأفعل الذي تمتعت به قوات الثورة وبالمقدمة قوات لجبهة سلاح الارادة والتصميم المبنى على القناعات السياسية والوطنية المستمدة من عدالة القضية .
فقوات الجبهة تكاد تكون الوحيدة بقوات الثورة التى كانت قد وزعت على وحداتها العسكرية قبل المعركة بثلاث أشهر فى مطلع آذار من نفس أمرا قتاليا تحدد فيه مهمات كل وحدة عسكرية بالضبط حال وقوع المعركة المرتقبة التى كانت قد تنبأت بها القيادة السياسية للثورة والجبهة .
ورغم إجراء التدريبات اللازمة على أمر القتال والتدقيقات التى قد تمت عليه بالشهور الثلاث , إلا أن حجم المعركة وطبيعتها أملت الكثير من الثغرات
الميدانية .
ففى الوقت الذي كان ينص أمر القتال على تفكيك الوحدات حال وقوع المعركة وتحويلها الى مجموعات صغيرة فدائية أجبرت إحدى سرايا قوات الجبهة الديمقراطية فى البرج الشمالي الشرقي شرق مدينة صور على خوض معركة نظامية . مع أحد مواقع قوات حركة فتح هناك ضد الجيش الإسرائيلي وكانت معركة ضاربة كتب عنها العدو ما فيه الكفاية .
كما فى قلعة الشقيف أيضا وبلدة حبوش التى قاد فيها الرفيق الشهيد الرائد فواز حسنى التالول " فهد " ابن مدينة حمص السورية نائب قائد كتيبة صلاح الدين أكبر عملية عسكرية فدائية ضد قوات الاحتلال المتقدمة من محور الزهرانى للنبطية موقعا خسائر كبيرة بصفوف المحتل واستشهد فيها مع اثنين من
واستخدمت قوات الجبهة الديمقراطية التراجع عبر خوض المعارك الصغيرة المحدودة التى تفسح المجال أمام قواتها الأخرى باحتلال مواقع متبادلة . هكذا حصل بالقطاع الشرقي والنبطية وصيدا . وحتى معركة قبر شمون بجبل لبنان .
وكان نصيب قوات الجبهة فى مأثرة صمود بيروت للأشهر إن قدمت كوكبة من شهدائها على كافة محاور القتال من محور خلده جنوبا , مرورا بمحور الحمام العسكري السمرلاند , ومحور المتحف وحتى محور حى السلم - المطار- الأوزاعى , وكان الشهداء من ضباط هذه القوات وكادرها هم الشواهد :
فالرفيق الشهيد الملازم أول محمد حسين عتريس نائب قائد محور الأوزاعى للجبهة.
والرفيق الشهيد النقيب صلاح شاهين الأسير المحرر سابقا قائد محور مدخل صيدا الجنوبي وعشرات الرفاق الشهداء من ضباط وجنود لقوات الجبهة لا يتسع هذا المقال لنشرهم جميعا .
إعادة تنظيم القوات المتلائم مع المرحلة الجديدة
كانت الجبهة الديمقرطية التنظيم الوحيد الذى انفرد بالابقاء على 90% من قواته فى لبنان وسوريا و10% فقط ممن غادر مع قوات الثورة للبلدان العربية الأخرى وكانوا أول العائدين الى سوريا فلبنان وهذه شهادة كافة الفصائل الفلسطينية .
من البقاع اللبناني وجبل لبنان استمرت قوات الجبهة الديمقراطية على صلة مع قواعد ارتكازها التنظيمية فى بيروت والجنوب ومع قوات الحركة الوطنية هناك وبالجبل , ومعها شنت الحرب الفدائية وربما قبلها حين أعلنت عن تشكيل منظمة مقاومة المحتل . وأنزلت بعض البيانات تحت هذا العنوان حتى أعلنت الحركة الوطنية فى آذار 1983 عن تشكيل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وكان عمودها الفقري الحزب الشيوعى اللبناني ومنظمة العمل الشيوعى . ودخلت قوات الجبهة حرب الجبل مع حلفاؤها فى الحركة الوطنية اللبنانية , ومن ثم العودة لبيروت والجنوب , بالوقت الذى كانت تعيش فيه الساحة الفلسطينية أسوأ انقسام سياسى وعسكرى انشقاقى من حياتها والذي استمر من منتصف عام 1983 وحتى عام 1987 دموياً . وتولت قيادة قوات الجبهة قيادة الثورة الفلسطينية بلبنان عن جدارة.
وكانت عملية القدس الأولى فى 28/شباط من عام 1984 فى شارع محنا يهودا وعملية القدس الثانية فى الأول من نيسان من نفس العام بشارع يافا بالقدس . واستشهاد الرفاق اسماعيل أبو هواش ابن يافا البطلة. والرفيق الشهيد محمد صالح شيخ قاسم ابن " بلد الشيخ" قضاء حيفا . البصمات التى لا تموت من ذاكرة الشعب بتاريخ العمل الفلسطينى بالوقت التى كانت تعيش القوى الأخرى حالة من انعدام الوزن معنويا وسياسيا . والشارع الفلسطينى يعيش حالة الاحباط والضياع .
هذه العملية الجريئة والحالة المعنوية لمناضلى الجبهة الديمقراطية كتب محرر جريدة بوريا " الكفاح " اليوغسلافية ميليفوينش ... وبنفس العام تأمر نقيباً اسرائيلياً من ثكنة صيدا ( سمير أسعد ) بسلاحه وتنقله للبقاع فالشمال فتقتله إسرائيل فى احدى غاراتها على بعض مواقع الجبهة .
وقال شهاده بمناضلى الجبهة " وفى هذا الأثناء حاول قائد المجموعة أن يكون أقل ذاتية فيحمى رفاقه من الموت ليختاره لنفسه فقط . وظهر أمام القوة الإسرائيلية المهاجمة وبقى يقذف ويناوش ويهاجم حتى سقط صريعاً " هذه شهادة صحفي بمناضلى الجبهة الديمقراطية نقل صورة حية لمجريات العملية البطولية التى نفذها مقاتلوا الجبهة فى مبنى وزارة التجارة والصناعة الإسرائيلية فى مدينة القدس فى شارع يافا . فى الأول من نيسان عام 1984 .
ولم تسترح قوات الجبهة ليوم واحد أو تتقاعس عن أداء مهامها واستنباط الجديد والمبدع بتنفيذ هذه العملية.
حرب شرقي صيدا عام 1985 وقعت على أكتاف مقاتلوا الجبهة الديمقراطية

من عبرا الهلالية وحتى كفر فالوس استطاعت قوات الجبهة مع القوات الوطنية - قوات الشهيد معروف سعد , أن تطرد الانعزالين الى منطقة جزين وقراها , رغم إنها كانت لا زالت دخلت صيدا حديثاً وبأسلحة خفيفة وإمكانات متواضعة , إلا أن إرادة التصميم بالعودة كان يفوق كل تصور , وقدمت العديد من الشهداء منهم الرفيق حسين أحمد حجير عنوان ورفاق آخرون .
وما إن كانت تعيش جماهير الشعب الفلسطينى فى مخيمات لبنان فرحة انكفاء القوات الإسرائيلية وعودة متواضعة لقوات الثورة الفلسطينية بعد اجتياح 1982, حتى زجت المخيمات فى بيروت ( صبرا الداعوك وشتيلا وبرج البراجنة ) بحرب طوقت من خلالها بالكامل وحرمت من الغذاء والدواء والماء لأشهر طويلة.
المخيمات
الذى حافظ على امتلاك هذا السلاح بشكل فاعل كانت الجبهة الديمقراطية بعد معارك 1982 , وهذا ما تؤكده الحركة الوطنية اللبنانية والسيد وليد جنبلاط علة وجه التحديد . أو من خلال الهجمات التى كانت تشنها قوات الجبهة الديمقراطية ضد قوى الظلام فى بيروت الغربية وحول المخيمات , حتى تم فك الحصار أما فى الجنوب فكانت معركة مغدوشة أكبر المعارك التى خيضت من قبل قوات الثورة بعد عام 1982 على الإطلاق , بتاريخ ( 23/11/1986) . ودماء الشهداء وتضحياتهم هي التى تتحدث .
الرفيق الشهيد المقدم محمود خليفاوى قائد كتيبة صلاح الدين
الرفيق الشهيد الرائد سليمان باير نائب كتيبة مراد
الرفيق الملازم صلاح أبو صلاح قائد سرية بصلاح الدين واثنى عشر شهيداً من مقاتلي قوات الجبهة الديمقراطية .
وسبعة وعشرون جريحاً على رأسهم الرفيق المقدم الركن محمد عثمان الهرش التى اغتالته القوات الإسرائيلية 1989 .
لم تثن هذه الحصارات والمعارك قوات الجبهة الديمقراطية عن مهمتها بمقابلة قوات الاحتلال , فها هي تنفذ عملية كبرى فى منطقة القطاع الشرقي ضد موقع مشترك لقوات الاحتلال مع جيش لبنان الجنوبي . وتأسر ضابطاً وتحاول الخروج به للمناطق المحررة وبعد مطاردة استمرت سبعة ساعات متواصلة من الرابعة صباحاً وحتى الحادية عشرة . سقط الرفاق الملازم أنور حسن حسين العائد منذ شهر فقط دورة عسكرية بكوبا الصديقة , والمساعد الشهيد فريد دعيبس ابن حاصبيا البطلة . كان ذلك يوم الثلاثون من نيسان 1986 وللتذكير فقط جرى إحضار جثة الشهيد أنور حسن حسين بعملية تبادل مع حزب الله فى تموز من عام 1996 ودفن جثمان الشهيد بسوريا فى مخيم خان الشيح .
وفى الأول من آذار دخل الرفاق موسى أحمد عزام , ومحمد قاسم عبيد , ومحمد يوسف حسن حدود الوطن وهم يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي وسلاحه ويشيرون لسيارة عسكرية ليصعدوا بها الى عمق الوطن لكن عدم معرفتهم الكاملة باللغة العبرية كشفهم من قبل ركاب السيارة العسكرية التى أشاروا لها . وجرى اشتباك بين الرفاق وجنود السيارة التى استعانوا فوراً بالحوامات وقد قتلوا جميعهم الستة وعلى رأسهم ضابط برتبة ملازم حسب اعتراف الجيش الإسرائيلي بذلك , واستشهد الرفاق عزام وعبيد وأسر الرفيق الثالث .
وتحدث رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالعربية أن هناك فصيلاً فلسطينياً خطير يفكر بطرق جهنمية , وكان يقصد الجبهة الديمقراطية بالتحديد .
وكان اغتيال الرفيق الشهيد العقيد خالد نزال هو الرد الإسرائيلي على دور الجبهة وقواتها بالداخل والخارج فى التاسع من حزيران 1986" .
قوات الجبهة وردها التى انفردت بتشكيل قوى خاصة لدعم وإسناد الانتفاضة المعذورة
فى نهاية عام 1987 اندلعت الانتفاضة المباركة وفى مطلع عام 1988 بادرت قوات الجبهة لفرز قوة خاصة من خبرة كادرها ومقاتلوها .تحت اسم قوة إسناد ودعم الانتفاضة بمهمة محددة تنفيذ عمليات ضد قوات المحتل بكافة السبل المتاحة وتجهيزها لاحقاً للدخول الى الأرض المحتلة . وقد نفذت العديد من العمليات فى جنوب لبنان وعلى حدود الوطن ومحاولات عديدة جرت لإدخال السلاح لأرض الوطن . وكان من أهم هذه العمليات عملية القائد الشهيد أبو جهاد الوزير نفذها أبطال وحدة شهداء بيتنا نابلس . بين مستعمرة دان وشيراشوف فى اصبع الجليل وقتل فيها العقيد شموئيل اديف وأحد قصاصين الاثر وأربعة من جنود الاحتلال .
واستشهد الرفيق الملازم قائد الدورية حمد جودة أبو زرد ابن نابلس جبل النار .
والمساعد عمران كيلانى مقدمي ابن تونس الخضراء العربية.
والرفيق نضال حسن أبو خميس ابن مخيمات سورية البطلة.
وعملية مرجليوت الذى أقيمت على أنقاض بلدة هولين الفلسطينية باصبع الجليل وعملية صقور الدولة المستقلة فى مطلع تشرين الثاني من عام 1988 , وكان أبطالها قد وجهوا رسالة لدورة المجلس الوطني التاسع عشر دورة إعلان الاستقلال . تطالبهم بإعادة وحدة الصف الفلسطينى كدعم وتعزيز للانتفاضة وعملية القدس الأولى والثانية فى الجليل الأوسط على أطراف مستعمرة زرعيت.
واستشهد بهذه العمليات خمسة من مناضلى الجبهة فى مقدمتهم الرفيق الملازم أول عوض مصطفى حميد ( أبو أيمن ) . فى شهر آذار من عام 1989 , وفى الخامس عشر من حزيران 1989 استشهد الرفيق الرائد طاهر علقم (أبو الوليد) بمعركة مدفعية على محور كفر فالوس شرقي صيدا .وفى الرابع والعشرون من تشرين 1989 تطال يد المخابرات الإسرائيلية الرفيق المقدم الركن محمد عثمان الهرش " أبو اللطف " ويسقط شهيداً وتستمر الثورة وأبطال الجبهة الديمقراطية فى صراعهم ضد المحتل .
ومن أهم العمليات النوعية الخاصة آنذاك , عملية جبل الشيخ فى الثالث من تموز عام 1990 عندما استطاع مقاتلوا الجبهة الديمقراطية الوصول لعين إسرائيل الساهرة ويفقدوها فقالت يديعوت أحرنوت" انفجار فى جبل الشيخ يهز إسرائيل".
فكانت أكبر مفاجأة للعدو ليست فقط بمستوى قدرة مقاتلوا الجبهة الديمقراطية للوصول لمرصد جبل الشيخ إنما لتعذرهم عن خوض غمار معركة لأكثر من 30 دقيقة والعودة بسلام دون أي خدش لأحد أفراد الدورية . فهؤلاء هم أبطال القوات المسلحة للجبهة الديمقراطية .
وهذه بعض من مآثرها بمحطات متواضعة .
كلمة حق قالها الأخ عبد الله الحورانى رئيس المؤتمر الوطني الفلسطيني في غزة وعضو المجلس التشريعي :" لكم أن تفخروا يا مناضلى الجبهة الديمقراطية بالكم لم توقعوا سلاحكم يوماً بوجه فلسطيني "
نعم نحن أبناء الجبهة الديمقراطية نفخر ونعتز بانتمائنا الوطني وعدم دخولنا بمعارك ضد أبناء الشعب والثورة , ففي اليوم الأول لتأسيس جبهتنا وسقوط الشهيد الأول منذر القادري في شوارع عمان بالأردن بيد فلسطينية وهو يلصق بيان التأسيس على الحائط .
مرورا باستشهاد الرفيق الرائد فايز أبو خلدون التعامرة مطلع عام 1974 على يد قوى فلسطينية دفاعا عن البرنامج السياسي للجبهة .
واستشهاد الرفاق مروان بكور وأبو الميش وأبو سوسن في عدلون على يد قوى فلسطينية عام 1978 .
انتهاء بالهجوم على مقر الجبهة بالبداوى بنيسان عام 1999 واستشهاد الرفيق أحمد شاهين على يد قوى فلسطينية . فكانت دوماً وحدوية بسياستها وافعالها على الأرض .
لم تقتل قوات الجبهة الدين الديمقراطية أي فلسطيني كان . وان رفعت سلاحها . فكان دفاعا عن النفس وليس بقصد هدر الدم الفلسطيني .
ودوما كانت تقف بين المتحاربين للفصل بينهم ووقف إراقة الدماء .
وسال دم الرفيق الشهيد الرائد عربي عساف " اسد " ابن عرابة البطلة وهو يقف ليفصل بين الأخوة ليوقف قتالهم عام 1983 في البقاع ببلدة برالياس




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   الإثنين أبريل 28, 2008 8:09 am

في بالموضوع الاول والموضوع التاني اسماء شهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعملياتهم .................................
ان شــــــاء الــــلــــه يـــــنـــــال اعـــــجـــــــابـــــــكــــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زعيم الحارة
ادارة الحارة
ادارة الحارة
avatar

عدد الرسائل : 473
العمر : 26
الموقع : قلقيلية
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   الثلاثاء أبريل 29, 2008 5:35 am

مشكور يا رفيق واتنمنى لك المزيد من التقدم

_________________



جبهاوي وافتخر والي مش عاجبو ينتحر ويكتب على قبرو تحدى الرفاق وما قدر


ادارة منتدى الحارة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gabha.hooxs.com
dflp_قلقيلية
سكرتير المدير العام
سكرتير المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 203
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   الثلاثاء أبريل 29, 2008 6:21 am

مشكور يا رفيق على الجهود والى الامام وارجو من كل الاعضاء الردود

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زعيم الحارة
ادارة الحارة
ادارة الحارة
avatar

عدد الرسائل : 473
العمر : 26
الموقع : قلقيلية
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   السبت مايو 03, 2008 7:33 am

مشكووووور يا عمي والله موضوعك مرتب وحلو

_________________



جبهاوي وافتخر والي مش عاجبو ينتحر ويكتب على قبرو تحدى الرفاق وما قدر


ادارة منتدى الحارة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gabha.hooxs.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين   الأربعاء يوليو 02, 2008 10:18 am

مشكوووووووورين على المروووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحارة الحمراء :: المنتديات الخاصة :: ملتقى اعضاء الجبهة الديمقراطية عامة-
انتقل الى: